الخميس، 6 مارس 2014

أفصل في ما قد يكون..

أُفَصِلُ في ما كان ، أو سيكون ، في حاضرٍ،أو في لحظة عابرة ..
أُفَصِلُ مني شيئا عبثيا أو شفافا ، وربما خارج المُرصف يكون رماديا وغامضا..
أُفَصِلُ بشئٍ أحسبه الان هواء ، لا أستنشقه من هدا البلد ، ولا أفتحه من نوافد عُبوات ،تُطل من عمق هدا البلد..
وأُفَصِلُ حروفا وكلمات ،على مقاس بساطة حُلم أول الولد..وأخر ما يكتبه ..
أُفَصِلُ أول الحبو والحرف ..وأخر الاحتراق نار ورمد ، تُبعث كما أُريد لها ..لا طائرا يُحلق حُلمهُ وافتراق الجسد .
...فبعدُ ،لم يكن يوما كما أراد خارج النص المفصل تفصيلا.

هناك تعليقان (2):

  1. رائعة جدا رائعة هذه الكتاب الفلسفية التي ترتدي رداء الصوفية .......واصل سيرك على هذا المسار فمن يدري قد تتمكن من كشف بصيصة من الحقيقة الضائعة.......كما هناك تناغم في الموسيقى والاغنية ياخدنا لعالم روحاني اخر ....تحياتي اخي الكريم ياسين

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف