الجمعة، 8 أبريل 2016

شهقة بحر . .

سوادا أغوص فأغمر بالياسمين
وبعض اليقين
لكنني لم أكن إلا شاهدا
جاهلا للمدى البحري فينا . .
من أنا لأقول قطعت البحر
وأنا لم أكن إلا حجرا
تدحرج من غبار الوقت
حتى تعرى أسئلة . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق