الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017

" أنا للطريق . . "

قطعة موسيقية حالمة ترتوى من الجحيم ، من قال أن الجحيم هو عذاب .. إنه باب الخيال ، حالات لا توصف ولا ترى إلا بالتجربة ..
في صراخ الوجع ، يكتب أجمل الأشعار وتلحن أعظم وأعمق الهرمونيات الكونية  .. إن الوجع منحة كونية لا يصلها الهادئون والمتحايلون الماديون ..
 إن الأمر ليس تلذذا نفسيا ، ولانشوة ذهنية ، بل قد يتجاوز الأمر إلى أن تكون حالة "توحدية" قد يشخصها الأطباء بالذهان ، لكنها  تجربة فريدة عصية عن الوصف ..
في التجربة يتوحد المعنى والشك  ، الجسد والروح ..الله والطريق .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق