الأربعاء، 26 مارس 2014

وجوه قبل المشهد الاخير..


وهكذا يُولد المشهد من لاشئ ،وهكذا تُولد براءة طفل من ضجيج الأشياء، وهكذا تُبعث وردة فضية الملمس من دموع المشهد الاخير، وهكذا سكت السكوت فلم يعد للشئ شئ، ولم يعد للوقت ظل، تلاشت الأبعاد ، فلم يبقى للتناقض وجود ..
وجه في الزحام يُمارس هوايته الصغرى بالنظر في العابرين ، ووجه يملأ كيسه نقودا وأوهاما، ووجه يَفر من شرطة الاداب عله يصنع لنفسه سلاما ..
وقبل المشهد الاخير ، قبل الغياب.. تُحاول كل الوجوه، كل على طريقته ، أن يعيش محاولة عيش ، في ركام من التناقض ، والمتناغم أحيانا والمتصارع ، ليحضر الغياب ومعه سلة ذكريات بوجه غائب لا يحتمل تناقض المعنى في المشهد الاخير..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق