وجه في الزحام يُمارس هوايته الصغرى بالنظر في العابرين ، ووجه يملأ كيسه نقودا وأوهاما، ووجه يَفر من شرطة الاداب عله يصنع لنفسه سلاما ..
وقبل المشهد الاخير ، قبل الغياب.. تُحاول كل الوجوه، كل على طريقته ، أن يعيش محاولة عيش ، في ركام من التناقض ، والمتناغم أحيانا والمتصارع ، ليحضر الغياب ومعه سلة ذكريات بوجه غائب لا يحتمل تناقض المعنى في المشهد الاخير..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق