الأربعاء، 12 مارس 2014

في الحب..كما في الحرب

في الحب كما في الحرب..
إعلان احتلال ، وثورة لا تستقر مداها ، إلا في جسد يصرخ من أثر الشظايا المتناثرة في روحه ، معلنا ربما محاولة استقلال ، أو نزوحا إلى جسد اخر، في ركن التناسخ الازلي عند بوابة الارواح المهملة..
في الحب كما في الحرب
سؤال لا يسترسل أكثر بنصه الأزلي ، لأنه فوق الحروف لا تصله الأرواح الهادئة ، ولا تحوم حوله الشكوك القاتلة ، في أرض قاحلة . .


هناك تعليقان (2):

  1. رائع جدا نص ماتع كم من الشقاء ان يلتقي الجميل والسيئ في الالم

    ردحذف