الجمعة، 26 مايو 2017

في البدء ، كان حلماً ..

والشعراء يتبعهم الغاوون
كلاما ووهما خجولا..
في أول الخلق ، أول القتل
خلق عجولا . .
تسربت خزانة السماء إلى نفسه
ليعيد ذاكرة ، كل ما مر عليه الدهر
كي يبعث شعرا وحربا . .
متعجبا من خطاه ، من أفعاله !
لماذا ، هل أسرفت في الشرب حتى الثمالة ؟
ونمت سنينا في الغار دون علم القبيلة !
سأظل سكرانا ..
لا أريد أن تفوح مني شهواتي وأصلب دون جرم
بعد أن صرت نبيا و رسولا ..

2013..24 مارس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق