"وأنا أنا لا شئ أخر ، واحد من أهل هذا الوهم "..
أمشي محتلا بأوهامي الصغيرة ، يصلبني الوقت ويوجعني ظل الله ، مراته المنكسرة بي .
أنتظر، فأرمق سراب الحلم والرؤيا ، أعانقه كأني أعانق جدع الشجرة في المهد ، لكنه هو الصليب الذي لا يصلب إلا وجعا ..
هو المعنى الخفي في الحب ، هو الذي لا نصله إلا معنى مجازيا ، فنحضنه بوحا ..
كم نحن مرضى بالسؤال وبالموت ..
أمشي محتلا بأوهامي الصغيرة ، يصلبني الوقت ويوجعني ظل الله ، مراته المنكسرة بي .
أنتظر، فأرمق سراب الحلم والرؤيا ، أعانقه كأني أعانق جدع الشجرة في المهد ، لكنه هو الصليب الذي لا يصلب إلا وجعا ..
هو المعنى الخفي في الحب ، هو الذي لا نصله إلا معنى مجازيا ، فنحضنه بوحا ..
كم نحن مرضى بالسؤال وبالموت ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق