انا في الحقيقة معجب بك
و بالوجه الجميل
و بكبريائي معجب اكثر
و بالحظ القليل
لكنني يا حلوتي
لا أرتضي دور البديل
انا في الحقيقة معجب بك
و بالوجه الجميل
و بكبريائي معجب اكثر
و بالحظ القليل
لكنني يا حلوتي
لا أرتضي دور البديل
السر سكونه غير تابث ، تفاصيله راقصة ، تهيم بأرواحنا .. بنغمات علوية مجردة من الأشكال والألوان ، نقسدها وتلقينا بلا معنى .
كأنه سراب يعرفنا ؛ أن لا وطن له ولا أسماء ، سوى الغوص حد التوحد ثم الفناء فيه ..